السيد هبة الدين الشهرستاني ( مترجم : ميرزاده اهرى )
68
ما هو نهج البلاغة ( در پيرامون نهج البلاغه ) ( فارسى )
الان اقرن بهذه النظائر ؟ ! لكنى اسفت اذا اسفوا : و طرت اذا طاروا صبرا على طول المحنة و انقضاء المدة . فمال رجل لضغنه و صغى آخر لصهره مع هن و هن ، الى ان قام ثالث القوم نافجا حضنيه بين نثيله و معتلفه ، و اسرع معه بنو أبيه يخضمون مال اللّه خضم الابل نبتة الربيع ، الى ان ثوت بطنته و اجهز عليه عمله ، فما راعنى من الناس الاوهم رسل الى كعرف الضبع يسألونني ان أبايعهم و انثالوا على حتى لقد وطئ الحسنان و شق عطفاى ، فلما نهضت بالامر نكثت طائفة و مرقت اخرى و قسط آخرون . كانهم لم يسمعوا اللّه تعالى يقول : « تلك الدار الاخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا فى الارض و لا فسادا و العاقبة للمتقين » بلى و اللّه لقد سمعوها و وعوها و لكن حليت دنياهم فى اعينهم و راقهم زبرجها . اما و الذى فلق الحبة و برأ النسمة لو لا حضور الحاضر و لزوم الحجة بوجود الناصر ، و ما اخذ اللّه على العلماء ان لا يقاروا الى اولياء الامر الا يقروا على كظة ظالم و لا سغب مظلوم لالقيت حبلها على غاربها ، و لسقيت آخرها بكاس اولها و لا لفوا دنياهم هذه ازهد عندى من عفطة عنز . قال : فقام اليه رجل من اهل السواد ، فناوله كتابا فقطع كلامه ، قال ابن عباس : فما اسفت على شيء و لا تفجعت كتفجعى على ما فاتنى من كلام امير المؤمنين ( عليه السّلام ) فلما فرغ من قراءة الكتاب قلت : يا امير المؤمنين ! لو اطردت مقالك من حيث انتهيت اليها ؟ فقال : هيهات هيهات يابن عباس كانت شقشقة هدرت ثم قرّت . خطبه شقشقيه در نسخه برقى از كتاب « علل الشرائع » و اللّه لقد تقمصها ابن ابى قحافة و انه ليعلم ان محلّى منها محل